أحمد بن علي القلقشندي
159
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
مفتوحة بعدها ألف ثم غين معجمة مضمومة بعدها واو ساكنة وراء مهملة في الآخر - وهي كورة بين عكَّا وصفد والناصرة ؛ بها قرى متسعة ، وليس بها مقرّ ولاية معروف ، وعدّها العثمانيّ في « تاريخ صفد » شاغورين . أحدهما - شاغور التعبة ( 1 ) . وهو جبل به قرى عامرة . قال : وبالتعبه ( 2 ) دير به مصطبة إذا بات عليها من به جنون شفي بإذن اللَّه . والثاني - شاغور غرابة ، وفيه عدة قرى ؛ وبه مقام أولاد يعقوب عليه السلام ، وهو من المزارات المشهورة . التاسع - ( عمل الإقليم ) - بكسر الهمزة وسكون القاف وكسر اللام وسكون الياء المثناة تحت وميم في الآخر - وهي كورة بين دمشق والشّغر والخربة ، بها قرى متسعة وليس بها مقرّ ولاية . العاشر - ( عمل الشّقيف ) - بفتح الشين المعجمة وكسر القاف وسكون الياء المثناة تحت ثم فاء - ويعرف بشقيف أرنون ( 3 ) ( بفتح الهمزة وسكون الراء المهملة وضم النون وسكون الواو ثم نون في الآخر ) . قال في « المشترك » : وهو اسم رجل أضيف الشقيف إليه ، ويعرف أيضا بالشّقيف الكبير . وهو حصن بين دمشق والساحل ، بعضه مغارة منحوتة في الصخر ، وبعضه له سور . وهو في غاية الحصانة وعلى القرب منه شقيف آخر يعرف بشقيف تيرون ( 4 ) بكسر التاء المثناة فوق وسكون الياء المثناة تحت وضم الراء المهملة وسكون الواو ونون في الآخر ) وهي قلعة حصينة من جند الأردنّ على مسيرة يوم من صفد في سمت الشمال . قال في « مسالك الأبصار » : وليست من بلاد صفد ، وأهل هذا العمل رافضة .
--> ( 1 ) كذا بالأصل بإهمال حروفها . وفي ضوء الصبح : « النعبة » ولم نجدها بعد البحث . ( 2 ) كذا بالأصل بإهمال حروفها . وفي ضوء الصبح : « النعبة » ولم نجدها بعد البحث . ( 3 ) راجع حاشية ص : 89 . ( 4 ) يعرف « شقيف تيرون » اليوم بقلعة نيحا . وكان الفرنجة يسمونه : Cave de tyron .