أحمد بن علي القلقشندي

132

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

في « تقويم البلدان » : والقياس أن طولها اثنتان وستون درجة وخمسون دقيقة ، وعرضها ست وثلاثون درجة وخمسون دقيقة . قال ابن سعيد : بناها ( 1 ) بعض الأكاسرة الذين غلبوا على الشأم وسمّاها منبه فعرّبت منبج ، وكان بها بيت نار للفرس ، وهي كثيرة القنيّ السارحة والبساتين ، وغالب شجرها التوت ، وأكثرها خراب . الثالث والعشرون - ( عمل تيزين ) - بكسر التاء المثناة فوق وسكون الياء المثناة تحت وكسر الزاي المعجمة وسكون الياء المثناة تحت ونون في الآخر - وهي بليدة صغيرة من أعمال حلب في جهة الغرب على نحو مرحلة منها . الرابع والعشرون - ( عمل الباب وبزاعا ) . وضبط الباب معروف ، وبزاعا بضم الباء الموحدة وفتح الزاي المعجمة وألف بعدها عين مهملة وألف مقصورة في الآخر . كذا ضبطه في « تقويم البلدان » : والجاري على الألسنة إبدال الألف في آخره بهاء . وهما بلدتان متقاربتان ، من جند قنّسرين على مرحلة من حلب في الجهة الشمالية الشرقية في الإقليم الرابع . قال في « تقويم البلدان » : والقياس أن طولها اثنتان وستون درجة وعشر دقائق ، والعرض خمس وثلاثون درجة وخمسون دقيقة . أما الباب : فبليدة صغيرة . قال في « تقويم البلدان » : بها مشهد به قبر عقيل بن أبي طالب رضي اللَّه عنه ، وبها أسواق وحمام ومسجد جامع ، وبها البساتين الكثيرة والنزه . وأما بزاعا - فضيعة من أعمال الباب . الخامس والعشرون - ( عمل دركوش ) - بفتح الدال وسكون الراء

--> ( 1 ) في معجم البلدان : 5 / 205 « بناها كسرى لما غلب على الشام وسماها : من به أي : أنا أجود » وأضاف ياقوت : ويجوز اشتقاقه في العربية من أشياء . يقال : نبج الرجل ينبج إذا قعد في النبجة وهي الأكمة . ويقال : نبج الكلب ينبج ( بالجيم ) مثل نبح ينبح ، معنى ووزنا