أحمد بن علي القلقشندي
554
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وزير العزيز ، وأوّل وزارتهم من عظماء أرباب السيوف بدر الجماليّ وزير المستنصر ، وآخرهم صلاح الدين يوسف بن أيوب ، ومنها استقل بالسلطنة على ما تقدّم . الوظيفة الثانية - وظيفة « صاحب الباب » وهي ثاني رتبة الوزارة . قال ابن الطوير : وكان يقال لها الوزارة الصغرى ، وصاحبها في المعنى يقرب من النائب الكافل في زماننا ، وهو الذي ينظر في المظالم إذا لم يكن وزير صاحب سيف ، فإن كان ثمّ وزير صاحب سيف ، كان هو الذي يجلس للمظالم بنفسه ، وصاحب الباب من جملة من يقف في خدمته . الوظيفة الثالثة - « الاسفهلارية » ( 1 ) . قال ابن الطوير : وصاحبها زمام كلّ زمام ، وإليه أمر الأجناد والتحدّث فيهم ، وفي خدمته وخدمة صاحب الباب تقف الحجّاب على اختلاف طبقاتهم . الوظيفة الرابعة - « حمل المظلَّة » في المواسم العظام : كركوب رأس العام ونحوه . وهي من الوظائف العظام ، وصاحبها يسمّى حامل المظلة ، وهو أمير جليل ، وله عندهم التقدّم والرفعة ، لحمل ما يعلو رأس الخليفة . الوظيفة الخامسة - « حمل سيف الخليفة » في المواكب التي تحمل فيها المظلة ، ويعبر عن صاحبها بحامل السيف . الوظيفة السادسة - « حمل رمح الخليفة » في المواكب التي تحمل فيها المظلة . وهو رمح صغير يحمل مع الخليفة في المواكب ، وصاحبها يعبر عنه بحامل الرمح . الوظيفة السابعة - « حمل السّلاح » حول الخليفة في المواكب . وأصحاب هذه الوظيفة يعبر عنهم لزيهم بالركابية وبصبيان الركاب الخاص أيضا ، وهم الذين
--> ( 1 ) من « اسفهسلار » . وهي كلمة أعجمية معناها قيادة الجيش . ( التعريف بمصطلحات الصبح : 32 ) .