أحمد بن علي القلقشندي

240

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الأندلس وساحل طنجة من بر العدوة ، مبنيّة بالحجارة ، لا يعلم لها نظير في معمور الأرض ، يمرّ عليها الناس والدوابّ من جانب إلى جانب ، وأن البحر قبل الفتح الإسلاميّ بمائة سنة طمى ( 1 ) فأغرق القنطرة ؛ وربما ظهرت لأهل المراكب تحت الماء . قال : والناس يقولون إنه لا بدّ من ظهورها قبل فناء الدنيا . ويبتديء هذا البحر من أول بحر الزّقاق المقدّم ذكره ، ويمتدّ على ( سواحل الغرب ) إلى حدود الديار المصريّة فيمرّ على مدينة ( طنجة ) ( 2 ) حيث الطول ثمان درج ، والعرض خمس وثلاثون درجة ونصف ؛ ثم يعطف جنوبا وشرقا إلى مدينة ( سلا ) ( 3 ) . ثم يمتدّ شرقا وشمالا إلى مدينة ( سبتة ) ( 4 ) ويمتد كذلك حتّى يسامت مدينة ( فاس ) ( 5 ) قاعدة الغرب الأقصى على بعد منه ؛ ثم يمتد إلى حدود مدينة ( تلمسان ) ( 6 ) قاعدة الغرب الأوسط ؛ ثم يأخذ شرقا بميلة إلى الشمال حتّى يصير عند ( الجزائر ) فرضة بجاية ، ويمرّ حتّى يسامت ( بجاية ) ( 7 ) .

--> ( 1 ) طمى البحر أي علا . ( القاموس 4 / 359 ) . ( 2 ) طنجه ، سلا ، سبته وتلمسان : مدن على ساحل المغرب . وفي « معجم البلدان » : تلمسان : مدينتان متجاورتان مسوّرتان بينهما رمية حجر ، إحداهما قديمة والأخرى حديثة ، والأخيرة تسمى « تافرزت » . ( معجم البلدان 2 / 44 ، 3 / 182 و 231 ، 4 / 43 ) . ( 3 ) طنجه ، سلا ، سبته وتلمسان : مدن على ساحل المغرب . وفي « معجم البلدان » : تلمسان : مدينتان متجاورتان مسوّرتان بينهما رمية حجر ، إحداهما قديمة والأخرى حديثة ، والأخيرة تسمى « تافرزت » . ( معجم البلدان 2 / 44 ، 3 / 182 و 231 ، 4 / 43 ) . ( 4 ) طنجه ، سلا ، سبته وتلمسان : مدن على ساحل المغرب . وفي « معجم البلدان » : تلمسان : مدينتان متجاورتان مسوّرتان بينهما رمية حجر ، إحداهما قديمة والأخرى حديثة ، والأخيرة تسمى « تافرزت » . ( معجم البلدان 2 / 44 ، 3 / 182 و 231 ، 4 / 43 ) . ( 5 ) طنجه ، سلا ، سبته وتلمسان : مدن على ساحل المغرب . وفي « معجم البلدان » : تلمسان : مدينتان متجاورتان مسوّرتان بينهما رمية حجر ، إحداهما قديمة والأخرى حديثة ، والأخيرة تسمى « تافرزت » . ( معجم البلدان 2 / 44 ، 3 / 182 و 231 ، 4 / 43 ) . ( 6 ) طنجه ، سلا ، سبته وتلمسان : مدن على ساحل المغرب . وفي « معجم البلدان » : تلمسان : مدينتان متجاورتان مسوّرتان بينهما رمية حجر ، إحداهما قديمة والأخرى حديثة ، والأخيرة تسمى « تافرزت » . ( معجم البلدان 2 / 44 ، 3 / 182 و 231 ، 4 / 43 ) . ( 7 ) بالكسر وتخفيف الجيم : مدينة على ساحل البحر بين إفريقيا والمغرب ، وهي في لحف جبل شاهق وفي قبلتها جبال كانت قاعدة ملك بني حمّاد ، وهي مفتقرة إلى جميع البلاد لا يخصّها من المنافع شيء ، إنما هي دار مملكة ، تركب منها السفن وتسافر إلى جميع الجهات . ( معجم البلدان 1 / 339 ) .