أحمد بن علي القلقشندي

222

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

* ( ولا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ) * * ( 1 ) . والحظوة ، وهي الرفعة ؛ والحظر ، وهو المنع ، ومنه قوله تعالى : * ( كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً ) * ( 2 ) . وقوله : * ( كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ) * ( 3 ) . وفي معناه الحظير ، وهو المحوّط من قصب ونحوه . امّا الحضور خلاف الغيبة فإنه بالضاد ؛ والحنظل ، وهو النّبات المرّ المعروف . حرف الشين المعجمة فيه - الشّظيّة ، وهي القطعة من الشيء ؛ والشّظاظ ، وهي عيدان لطاف يجمع بها العدلان ؛ والشّظف ، وهو خشونة العيش ؛ والشّواظ ، وهو لهب النار ، ومنه قوله تعالى : * ( يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ ونُحاسٌ ) * ( 4 ) . والشّيظم ، وهو الفرس الطويل الظهر ؛ والشّناظي ، وهي أطراف الجبال . حرف الظاء المعجمة فيه - الظَّنّ ، بمعنى التخمين والشّكّ ؛ والظَّنّة ، وهي التّهمة ؛ أما الضّنّ بمعنى البخل فإنه بالضاد ، وعلى المعنيين قريء قوله تعالى : * ( وما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) * ( 5 ) بالضاد والظاء ، لاتّجاه المعنيين في النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلم إذ ليس ببخيل ولا متّهم ، وفيه ظلّ يفعل كذا : إذا فعله نهارا ، ومنه قوله تعالى : * ( فَظَلُّوا فِيه يَعْرُجُونَ ) * ( 6 ) . وقوله : * ( فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ) * ( 7 ) ، وقوله : * ( وانْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ) *

--> ( 1 ) سورة الحاقة / 34 . ( 2 ) سورة الإسراء / 20 . ( 3 ) سورة القمر / 31 . ( 4 ) سورة الرحمن / 35 . ( 5 ) سورة التكوير / 24 . ( 6 ) سورة الحجر / 14 . ( 7 ) سورة الواقعة / 65 .