أحمد بن علي القلقشندي
30
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
ومنها : العرن ؛ وهو جسوء ( 1 ) في رسغ رجله ، والدّخس ، وهو ورم يكون في حافره ؛ والقفد ؛ وهو تشنّج عصب رسغه حتّى ينقلب حافره إلى داخل فيمشي على ظاهر الحافر ( 2 ) . ومنها : النّملة ؛ وهي شقّ في الحافر من ظاهره ؛ والرّهسة ؛ وهي ما يكون في الحافر من صدمة ونحوها - والعامّة تقولها بالصاد ( 3 ) - والقشر ، وهو أن تتقشر حوافره ؛ وهو عيب فاحش ؛ والنّاسور - وهو الذي تسميه العامة الوقرة - وهو داء يحدث في نسور ( 4 ) الدابة فإذا قطع سال الدم منه . ومنها : الأدرة ؛ وهي عظم الخصيتين ؛ وربما عظمت خصيتاه في الصيف واحمرت ( 5 ) في الشتاء ؛ والمدلي ؛ وهو الذي يدلي ذكره ثم لا يردّه ؛ وهو عيب قبيح بحيث يقبح ركوب الفرس الذي به هذا العيب . ومنها : البرص ؛ وهو بياض يعتري الفرس في مرقّاته ؛ كالجحفلة وجفون العينين وبين الفخذين والخصيتين . ومنها : الحلد ؛ وهو داء شديد ينقب موضعه من بدن الدابة يسيل منه ماء أصفر ، فإذا كوي بالنار برأ وانفتح موضع آخر ، فلا يزال كذلك حتّى تعطب الدابة ؛ وهو عيب فاحش ، في عيوب أخرى يطول ذكرها . وفي كتب البيطرة ، ذكر الكثير من ذلك مع علاج ما له علاج منه وبيان ما لا علاج له .
--> ( 1 ) الجسوء هو الصلابة واليبس . ( اللسان : 1 / 48 ) . ( 2 ) وهو بذلك السرطان نفسه المذكور آنفا . ( 3 ) كذا في اللسان : 7 / 43 . وفي بلوغ الأرب : 3 / 350 : « الرهصة : ماء يصير في الحافر » . ( 4 ) مفردها : نسر . ونسر الحافر هو لحمه . ( اللسان : 5 / 205 ) . ( 5 ) لعله : وضمرتا .