أحمد بن علي القلقشندي

191

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

الثالث عشر - « نوء العوّاء » ، وهو ليلة واحدة ، وليس من الأنواء المشهورة . الرابع عشر - « نوء السّماك الأعزل » ، وهو أربع ليال ، وله ذكر مشهور ، وكثيرا ما يذكر معه السّماك الرامح ، وليس له نوء معه ، ولكنهما متقاربان في الطلوع ، وحينئذ فإفراد السّماك الرامح بالنوء خطأ . الخامس عشر - « نوء الغفر » ، وهو ثلاث ليال ، وقيل ليلة ، وما بينه وبين نوء الهنعة المتقدّمة الذكر من أنواء الأسد ، وهي ثمانية أنواء : أوّلها الذراع ، وآخرها نوء السماك ؛ وليس له في السماء نظير في كثرة الأنواء . السادس عشر « نوء الزّبانى » ، وهو ثلاث ليال . السابع عشر « نوء الإكليل » ، وهو أربع ليال . الثامن عشر - « نوء القلب » ، وهو ليلة واحدة ، وليس بمحمود . التاسع عشر - « نوء الشّولة » ، وهو ثلاث ليال ، وقلما يذكر . العشرون - « نوء النعائم » ، وهو ليلة واحدة ، وليس له ذكر . الحادي والعشرون - « نوء البلدة » ، وهو ثلاث ليال ، وقيل ليلة . الثاني والعشرون - « نوء سعد الذابح » ، وهو ليلة واحدة . الثالث والعشرون - « نوء سعد بلغ » ، وهو ليلة واحدة . الرابع والعشرون - « نوء سعد السعود » ، وهو ليلة ، وليس بمحمود ، ولا مذكور . الخامس والعشرون - « نوء سعد الأخبية » ، وهو ليلة واحدة . السادس والعشرون - « نوء الفرغ المقدّم » ، وهو أربع ليال ، وله ذكر مشهور . السابع والعشرون - « نوء الفرغ المؤخر » ، وهو أربع ليال ، وله ذكر أيضا . الثامن والعشرون - « نوء الحوت » ، وهو ليلة واحدة ، وليس بالمذكور من