أحمد بن علي القلقشندي
49
صبح الأعشى في صناعة الإنشا
وخلفاء بني أمية ، وخلفاء بني العباس ، وخلفاء الفاطميين بالديار المصرية ، وخلفاء بني أمية بالأندلس ، وبقايا الموحدين بأفريقية ، وما كتب به عن الملوك ومن في معناهم إلى الملوك ومن في معناهم من المكاتبات الدائرة بين ملوك الديار المصرية وملوك الشرق والغرب ، ووزراء الخلفاء ومنفّذي أمر الخلافة اللاحقين بشأو الملوك ، وما يلتحق بذلك من المكاتبات الصادرة إلى ملوك الكفر واختلاف الافتتاح في ذلك . الفصل الرابع - في الكتب الصادرة عن ملوك الديار المصريّة على ما استقرّ عليه الحال من ابتداء الدولة التّركيّة وإلى زماننا على رأس الثمانمائة مما أكثره مأخوذ من ترتيب الدولة الأيّوبية ، التي هي أصل الدولة التركية مما هو صادر عنهم إلى خلفاء بني العباس ، وإلى أهل المملكة بمصر والشام والحجاز ، وإلى عظماء القانات بممالك الشرق كقان مملكة إيران ، الجامع لحدودها على ما كان الأمر عليه إلى آخر أيام أبي سعيد ( 1 ) ثم من بعده ممن لم يبلغ شأوه من القانات الصّغار كالشيخ وأويس ( 2 ) ومن تلاه إلى زماننا ، ومن بهذه المملكة من صغار الملوك والحكَّام ، وقانات مملكة توران من صاحب ما وراء النهر من بخارى وسمرقند وما معهما ، وصاحب خوارزم والدّشت والقان الكبير صاحب التخت ، وصاحب الهند ، وصاحب اليمن وإمام الزيديّة بها ، وملوك بلاد المغرب كصاحب تونس ، وصاحب تلسمان ، وصاحب فاس ، وصاحب غرناطة من الأندلس ، وملوك بلاد السّودان كملك البرنو وملك الكانم ، وصاحب مالي ، وملوك الأتراك بالبلاد المعروفة ببلاد الرّوم من الجهة
--> ( 1 ) تاسع أمراء المغول في فارس . حكم من عام 716 إلى 736 ه . ( دائرة المعارف الإسلامية : 1 / 490 ) . ( 2 ) كذا بواو زائدة في أوله . والصحيح : أويس ، ولعل الزيادة من قلم الناسخ . ولعله السلطان أحمد بهادر ، آخر سلاطين الدولة الجلايرية في بغداد ؛ قتل أخاه حسين وتولى السلطنة سنة 784 ه . مات خنقا سنة 813 ه . ( الأعلام 1 / 10 ودائرة المعارف الإسلامية ، مادة : الجلائرية ) .