السيد الطباطبائي

60

سنن النبي ( ص )

عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام في حديث - قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله : إنّ جبرئيل الرّوح الأمين نزل عليّ من عند ربّ العالمين ، فقال : « يا محمّد عليك بحسن الخلق فانّ سوء الخلق ذهب بخير الدّنيا والآخرة » . ألا وإنّ أشبهكم بي أحسنكم خلقا . 10 - وفي كتاب « كشف الريبة » للشهيد الثاني : عن الحسين بن زيد قال : قلت لجعفر بن محمّد عليهما السّلام : جعلت فداك هل كانت في النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله مداعبة ؟ فقال : وصفه اللَّه « بخلق عظيم » وإنّ اللَّه بعث أنبيائه فكانت فيهم كزازة . وبعث محمّدا صلَّى اللَّه عليه وآله بالرأفة والرحمة ، وكان من رأفته صلَّى اللَّه عليه وآله لأمّته مداعبته لهم لكيلا يبلغ بأحد منهم التعظيم حتّى لا ينظر إليه . ثمّ قال : حدّثني أبي محمّد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي عليهم السّلام قال : كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله

--> « 10 » ص 82 وروى هذا المعنى عن السيد أبى الحامد في أربعينه .