السيد الطباطبائي
29
سنن النبي ( ص )
المخلوق ، فقد أقرّ للَّه بالعبودية وإذا وجد فرضى فهو عن اللَّه راض ، واللَّه تبارك وتعالى عنه راض . وإذا أعطى اللَّه عزّ وجلّ فهو على حدّ الثقة بربّه . قلت : فما تفسير اليقين ؟ قال : المؤمن يعمل للَّه كأنّه يراه ، فإن لم يكن يراه فان اللَّه يراه وأن يعلم يقينا أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصيبه . وهذا كلَّه أغصان التوكَّل ومدرجة الزهد . 30 - وفي كتاب عاصم بن حميد الحناط : عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا - جعفر عليه السّلام يقول : جاء إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ملك فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرئك
--> « 30 » ص 37 ورواه الصدوق في العيون ص 199 وتراه في صحيفة الرضا ص 22 . وروى هذا المعنى الشيخ في الأمالي ج 2 ص 144 وابن شهرآشوب في المناقب ج 1 ص 178 والطبرسي في المكارم ج 1 ص 23 . وروى أيضا هذا المعنى في جامع الأخبار ص 126 وغيرها من الكتب . ومجالس المفيد ص 73 وفى الكافي ج 8 ص 131 .