الشيخ نجم الدين الطبسي

72

صلاة التراويح بين السنة والبدعة

وضعيف الحديث عند يحيى . ( 1 ) وأما رواية أبي عبد الرحمن السلمي عن علي ( عليه السلام ) قال : دعا القرآء في رمضان فأمر منهم رجلا يصلي بالناس عشرين ركعة ، قال : وكان علي رضوان الله عليه يؤثر بهم . ( 2 ) ففيه : عطاء وهو مختلط وسئ الحفظ وضعيف . ( 3 ) وفيه أيضا : حماد بن شعيب ، وضعفه الأزدي . ( 4 ) فهذه الروايات التي مفادها أن عليا صلى التراويح جماعة أو أمر بالجماعة فيها ، كلها مورد للاشكال السندي ، أضف إلى ذلك ما مر من المعارض لها إن تم التعارض بما فيه صحيح السند منها الرواية برقم 3 و 4 والرواية الثانية للكليني في ص 58 من هذا الكتاب ويؤيده : ما روي عن ابن أبي الحديد أن الإمام ( عليه السلام ) بعث الحسن ( عليه السلام ) ليفرقهم عن الجماعة في نافلة رمضان . ففي شرح النهج : " روي أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما اجتمعوا إليه بالكوفة فسألوه أن ينصب لهم إماما يصلي بهم نافلة شهر رمضان ، زجرهم وعرفهم أن ذلك خلاف السنة ،

--> 1 - تهذيب الكمال 5 : 93 . 2 - السنن الكبرى 2 : 699 . 3 - سير أعلام النبلاء 6 : 112 . 4 - تهذيب التهذيب 3 : 16 .