الشيخ نجم الدين الطبسي
52
صلاة التراويح بين السنة والبدعة
التراويح ، بالرأي والاجتهاد والاستحسان إذ قال الخليفة الثاني : إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد " . 3 - الموصلي : " والسنة إقامتها بجماعة لكن على الكفاية فلو تركها أهل المسجد أساؤوا ، وإن تخلف عن الجماعة أفراد وصلوا في منازلهم لم يكونوا مسيئين " . ( 1 ) 4 - البغوي : " والأفضل أن يصليها جماعة أو منفردا ، نظر ، إن كان الرجل لا يحسن القرآن ، أو تختل الجماعة بتخلفه ، أو يخاف النوم والكسل ففعلها جماعة أفضل . وان لم يكن شئ من ذلك ففيه وجهان : أحدهما : الجماعة أفضل ، لأن عمر بن الخطاب جمعهم على أبي بن كعب . والثاني : منفردا أفضل ، لأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صلى ليالي في المسجد ثم لم يخرج باقي الشهر . وقال : صلوا في بيوتكم ، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا
--> 1 - الاختيار 1 : 95 .