سيبويه

396

كتاب سيبويه

بمنزلة طرد وأطرد وحمد فلما ضاعفت صارت بمنزلة مد وأمد وود قال الله عز وجل « ويحيى من حي عن بينة » . وكذلك قولهم حياءٌ وأحيةٌ ورجلٌ عييٌ وقوم أعياء لأن اللام إذا كانت وحدها كانت بمنزلة غير المعتل فلزمتها الحركة فأجري مجرى حي . فإذا قلت فعلوا وأفعلوا قلت حيوا وأحيوا لأنك قد تحذفها في خشوا وأخشوا قال الشاعر : وكُنَّا حَسِبْناهُمْ فَوارِسَ كَهْمَسٍ * حَيُوا بعدَ ما ماتوا من الدَّهْر أَعْصُرَا وقد قال بعضهم حيوا وعيوا لما رأوها في الواحد والاثنين والمؤنث إذا قالوا حيت المرأة بمنزلة المضاعف من غير الياء أجروا الجمع على ذلك . قال الشاعر : عَيُّوا بأَمْرِهِمُ كما * عَيّتْ بَبْيضتها الحَمامَةْ