سيبويه

37

كتاب سيبويه

فيُنْبتُ حَوْذاناً وعَوْفاً مُنَوِّراً * سأُتْبِعُه مِن خيرِ ما قال قائلُ وذلك أنه لم يرد أن يجعل النبات جواباً لقوله ولا زال ولا أن يكون متعلقاً به ولكنه دعا ثم أخبر بقصة السحاب كأنه قال فذاك ينبت حوذاناً ولو نصب هذا البيت قال الخليل لجاز ولكلنا قبلناه رفعا : ألم تسألِ الرَّابْعَ القَواءَ فيَنْطِقُ * وهل تُخْبِرَنْكَ اليومَ بَيْداءُ سَمْلَقُ لم يجعل الأول سبباً للآخر ولكنه جعله ينطق على كل حال كأنه قال فهو مما ينطق كما قال ائتني فأحدثك فجعل نفسه ممن يحدثه على كل حال . وزعم يونس أنه سمع هذا البيت بألم وإنما كتبت ذا لئلا يقول