سيبويه
134
كتاب سيبويه
وعِلْمِي بأسْدامِ المِياهِ فلم تَزَلْ * قَلائصُ تَخْدِي في طريقٍ طَلائحُ وأَنَّي إذا مَلَّتْ رِكابي مُناخَها * فإنِّي على حَظِّي من الأمر جامحُ وإن جاء في الشعر قد علمت أنك إذا فعلت إنك سوف تغتبط به تريد معنى الفاء جاز والوجه والحد ما قلت لك أول مرة . وبلغنا أن الأعرج قرأ ( أنه من عمل منكم سوأ بجهالةٍ ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفورٌ رحيم ) ونظيره ذا البيت الذي أنشدتك . هذا باب من أبواب أن تكون أن فيه مبنية على ما قبلها وذلك قولك أحقاً أنك ذاهبٌ وآلحق أنك ذاهبٌ وكذلك