سيبويه
123
كتاب سيبويه
رأتهْ على شَيْبِ القَذالِ وأنْها * تُوَاقِعُ بَعْلاً مرَّةً وتئيمُ وزعم أبو الخطاب أنه سمع هذا البيت من أهله هكذا . وسألته عن قوله عز وجل « وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون » ما معنها أن تكون كقولك وما يدريك أنه لا يفعل فقال لا يحسن ذا في ذا الموضع إنما قال وما يشعركم ثم ابتدأ فأوجب فقال إنها إذا جاءت لا يؤمنون ولو قال وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون كان ذلك عذراً لهم . وأهل المدينة يقولون أنها فقال الخليل هي بمنزلة قول العرب ائت السوق أنك تشتري لنا شيئاً أي لعلك فكأنه قال لعلها إذا جاءت لا يؤمنون . وتقول إن لك هذا علي وأنك لا تؤذي كأنك قلت وإن لك أنك لا تؤذي وإن شئت ابتدأت ولم تحمل الكلام على إن لك وقد قرئ هذا الحرف على وجهين قال بعضهم « وأنك لا تظمأ فيها » وقال بعضهم وأنك .