سيبويه
109
كتاب سيبويه
الكتاب بكل آيةٍ ما تبعوا قبلتك ) أي ما هم تابعين . وقال سبحانه ( ولئن زالتا إن أمسكهما من أحدٍ من بعده ) أي ما يمسكهما من أحدٍ . وأما قوله عز وجل ( وإن كلاً لما ليوفينهم ربك أعمالهم ) فإن إن حرف توكيد فلها لامٌ كلام اليمين لذلك أدخلوها كما أدخلوها في ( إن كل نفسٍ لما عليها حافظ ) ودخلت اللام التي في الفعل على اليمين كأنه قال إن زيداً لما والله ليفعلن . وقد يستقيم في الكلام إن زيداً ليضرب وليذهب ولم يقع ضربٌ والأكثر على ألسنتهم كما خبرتك في اليمين فمن ثم ألزموا النون في اليمين لئلا يلتبس بما هو واقعٌ قال الله عز وجل ( إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة ) وقال لبيد :