سيبويه
291
كتاب سيبويه
أن الظريفين والصالحين نعت للمنفى ومن اسمه وليس واحد من الاسمين ولى لا ثمَّ وليته لك ولكنه وصف وموصوف فليس للموصوف سبيل إلى الإضافة . ولم يجئ ذلك في الوصف لأنه ليس بالمنفى وإنما هو صفة وإنما جاز التخفيف في النفي فلم يجز ذلك إلا في المنفى كما أنه يجوز في المنادي أشياء لا تجوز في وصفه من الحذف والاستخفاف . وقد بين ذلك . هذا باب ما جرى على موضع المنفى لا على الحرف الذي عمل في المنفى فمن ذلك قول ذي الرمة : بها العِينُ والآرَامُ لا عِدَّ عندَها * ولا كَرَعٌ إلا المَغاراتُ والرَّبْلُ وقال رجل من بني مذحج :