سيبويه

234

كتاب سيبويه

ألم تَرَ أنّا بنى دارِمٍ * زُرارةُ منّا أبو مَعْبَدِ فإنما اختص الاسم هنا ليعرف بما حمل على الكلام الأول وفيه معنى الافتخار . وقال رؤبة : * بنا تَميماً يُكْشَفُ الضبَّاب * وقال نحن العرب أقرى الناس لضيف فإنما أدخلت الألف واللام لأنك أجريت الكلام على ما النداء عليه ولم تجره مجرى الأسماء في النداء . ألا ترى أنه لا يجوز لك [ أن تقول ] يا العرب وإنما دخل في هذا الباب من حروف النداء أي وحدها فجرى مجراه في النداء . وأما قول لبيد :