سيبويه

223

كتاب سيبويه

* فهْي تُنادى بأبِى وابْنِيماَ * ويروى بأَباَ وابناَما [ فما فضل وإنما حكى ندبتها . واعلم أنه إذا وافقت الياء الساكنة ياء الإضافة في النداء لم تحذف أبدا ياء الإضافة ولم يكسر ما قبلها ، كراهية للكسرة في الياء ، ولكنهم يلحقون ياء الإضافة وينصبونها لئلا ينجزم حرفان . وإذا ندبت فأنت بالخيار إن شئت ألحقت الألف وإن لم تلحق جاز كما جاز ذلك في غيره . وذلك [ قولك ] واغلامياه [ ووا قاضِيّاهْ ] وواغلامي وواقاضي يصير مجراه هاهنا كمجراه في غير الندبة إلا أن تلك في الندبة أن تلحق الألف . وكذلك الألف إذا أضفتها إليك مجراها في الندبة كمجراها في الخبر إذا أضفت [ إليك ] . وإذا وافقت ياء الإضافة ألفا لم تحرك الألف لأنها إن حركت صارت ياء والياء لا تدخلها كسرة في هذا الموضع . فلما كان تغييرهم إياها يدعوهم إلى ياء أخرى وكسرة تركوها على حالها كما تركت ياء قاضي إذ لم يخافوا التباسا وكانت أخف وأثبتوا ياء الإضافة ونصبوها لأنه لا ينجزم حرفان . فإذا ندبت فأنت بالخيار إن شئت ألحقت الألف كما ألحقتها في الأول وإن شئت لم تلحقها وذلك قولك وامثناياه وامثناى . فإن لم تضف إلى