سيبويه
115
كتاب سيبويه
فلم يجر في الوصف مجراه . كما أنهم حين قالوا يا الله فخالفوا ما فيه الألف واللام لم يصلوا ألفه وأثبتوها . وصار معرفة لأنه مضاف إلى معرفة كأنك قلت مررت بكلهم وببعضهم ولكنك حذفت ذلك المضاف إليه فجاز ذلك كما جاز لاه أبوك تريد لله أبوك حذفوا الألف واللامين . وليس هذا طريقة الكلام ولا سبيله لأنه ليس من كلامهم أن يضمروا الجار . ومثله في الحذف لا عليك فحذفوا الاسم . وقال ما فيهم يفضلك في شئ يريد ما فيهم أحد [ يفضلك ] كما أراد لا بأس عليك أو نحوه والشواذ في كلامهم كثيرة . ولا يكونان وصفا كما لم يكونا موصوفين وإنما يوضعان في الابتداء أو يبنيان على اسم أو غير اسم . فالابتداء نحو قوله عز وجل « وكل أتوه داخرين » . فأما جميع فيجري مجرى رجل ونحوه في هذا الموضع . قال الله عز وجل ( وإنْ كُلٌّ