سيبويه

421

كتاب سيبويه

إلى الاسم ما قبله أو ما بعده . فإِذا قلتَ يا لَبَكْرٍ فإِنَّما أردت أن تَجعل ما يَعمل في المُنادَي من الفعل المضمر مُضافا إلى بكرٍ باللام . وإذا قلتَ مررتُ بزيدٍ فإِنَّما أضفتَ المرورَ إلى زيد بالباء وكذلك هذا لِعبدِ الله . وإذا قلت أنت كعبدِ الله فقد أضفتَ إلى عبد الله الشبَهَ بالكاف . وإذا قلت أخذتُه من عبدِ الله فقد أضفتَ الأَخذَ إلى عبد الله بِمن . وإذا قلت مُذْ زمانٍ فقد أضفتَ الأمرَ إلى وقتٍ من الزمان بمُذ . وإذا قلت أنت في الدارِ فقد أضفت كينونتَك في الدار إلى الدار بِفي . وإذا قلت فيك خَصْلةُ سوْءٍ فقد أَضفتَ إليه الرَّداءةَ بِفي . وإذا قلت فيك خَصْلةُ سْوءٍ فقد أضفتَ إليه الرَّداءَةَ بفي وإذا قلت رب رجل يقول ذاك فقد أضفت القول إلى الرجل برب . وإذا قلت باللهِ وواللهِ وتالله فإِنما أضفتَ الحَلْفَ إلى الله سبحانه . كما أضفتَ النداءَ باللام إلى بكرٍ حينَ قلت يا لَبَكْرٍ وكذلك رَوَيتُه عن زيدٍ أضفتَ الروايةَ إلى زيد بعَنْ . هذا باب مَجرى النعتِ على المنعوتِ والشَّريكِ على الشَّريكِ والبَدَلِ على المُبْدِلَ منه وما أشبه ذلك فأما النَّعت الذي جرى على المنعوت فقولك مررتُ برجُلٍ ظَريفٍ قَبْلُ فصار النعتُ مّجروراً مثلَ المنعوت لأنّهما كالاسم الواحدِ . وإنما