سيبويه

314

كتاب سيبويه

ومثله قول الشاعر : أَهاجَيْتُمُ حَسّانَ عند ذَكائِه * فَغَيٌّ لأَولادِ الحِماسِ طَويلُ وفيه المعنى الذي يكونُ في المنصوب كما أنّ قولَك رحمةُ اللهِ عليه فيه معنى الدّعاءِ كأنّه قال رَحِمهُ اللهُ . هذا باب ما جرى من الأسماءِ مجرى المَصادِرِ التي يُدْعَى بها وذلك قولك تُرْباً وجَنْدَلاً وما أِشبه هذا . فإِن أدخلتَ لَكَ فقلتَ تُرْباً لك فإِنّ تفسيرها ههنا كتفسيرها في الباب الأوّل كأَنه قال أَلْزَمك اللهُ وأَطعَمك اللهُ تُرباً وجندلاً وما أِشبه هذا من الفعل واختزل