سيبويه

202

كتاب سيبويه

وقالتْ خِرْنِقُ من بنى قيس : لا يَبْعَدَنْ قَوْمِي الذين هُمُ * سَمُّ العُداةِ وآفَةُ الجُزْرِ النّازِلون بكلّ مُعْتَرَكٍ * والطّيبونَ مَعاقِدَ الأَزْرِ فإِنْ كففتَ النونَ جررتَ كان المعمولُ فيه نكرةً أو فيه ألفٌ ولام كما قلت هؤلاء الضارِبُو زيدٍ وذلك قولهم هم الطَّيّبو أَخبارٍ . وإن شئتَ نصبتَ على قوله : * الحافِظُو عَوْرَةَ العشيرة * وتقول فيما لا يقع إلاَّ منوَّنا عاملا في نكرةٍ وإنما وقع منونَّا لأنّه فُصِلَ فيه بين العامل والمعمول فالفصلُ لازمٌ له أبداً مظهَراً أو مضمراَ وذلك قولك هو خيرٌ منك أباً وهو أحسنُ منك وجهاً . ولا يكون المعمول فيه إلا من