سيبويه

172

كتاب سيبويه

أي وضَرَبَ زيداً . وإنما جاز هذا الإِضمارُ لأنّ معنى الحديث في قولك هذا ضاربُ زيدٍ هذا ضَرَبَ زيدا وإن كان لا يَعمْلُ عملَه فحُمِلَ على المعنى كما قال جلّ ثناؤه « ولحم طير مما يشتهون وحور عين » لمّا كان المعنى في الحديث على قوله لهم فيها حَمَلَه على شئ لا يَنْقُضُ الأوّلَ في المعنى . وقد قرأه الحسن . ومثله قول الشاعر : يهْدِى الخَمِيس نِجاداً في مَطالِعها * إمَّا المِصَاعَ وإمّا ضَرْبَةٌ رُغُبُ حمله على شئ لو كان عليه الأوّلُ لم يَنقُض المعنى .