سيبويه
106
كتاب سيبويه
المبنىّ عليه فكأَنه قال أعبدُ الله أخوك . فمن زعم أنّه إذا قال أزيداً مررت به إنما ينصبه بهذا الفعل فهو ينبغي له أن يَجَّره لأنّه لا يَصل إلا بحرف إضافة . وإذا أعملتِ العربُ شيئاً مضمراً لم يَخرج عن عمله مظهراً في الجر والنصب والرفع تقول وبلدٍ تريد ورُبَّ بلدٍ . وتقول زيدا تريد عليك زيدا . وتقول الهلالُ تريد هذا الهلال فكلُّه يَعمل عملَه مظهرا . ومما يقبح بعده ابتداءُ الأسماء ويكون الاسم بعده إذا أوقعتَ الفعلَ على شئ من سببه نصباً في القياس إذَا وحَيْثُ . تقول إذا عبدَ الله تلَقْاه فأكرمه