عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

418

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ومنه : وميمات الدواة تعد سبعا * وسبعا عدهن بلا خفاء مداد ثم محبرة مقص * ومرملة ومصمغة الغراء ومكشطة ومقلمة مقط * ومصقلة ومموهة لماء ومحراك ومسطرة مسن * وممسحة لختم وانتهاء ومنه في القهوة : أهلا بصافي قهوة كالإثمد * جليت فزينت بالخمار الأسود لما أديرت في كؤوس لجينها * بيمين ساق كالقضيب الأملد يحكى بياض إنائها وسوادها * طرفا كحيلا لا بكحل المرود ودخل الهند بآخره وأقام بها إلى أن مات بأحمد آباد ليلة الثلاثاء لثلاث بقين من ذي الحجة وفيها السيد علاء الدين علي بن محمد بن حمزة الفقيه الشافعي المسند قاضي القضاة الشافعية بدمشق ونقيب الأشراف بها ولد يوم الخميس سادس ربيع الأول سنة ثمان وتسعمائة وأخذ عن والده وغيره وسمع على والده المشيخة التي خرجها لنفسه بقراءة الشيخ شرف الدين موسى الحجاوي الحنبلي في مجلسين آخرهما يوم الثلاثاء حادي عشر شوال سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة بمنزل والده شمالي المدرسة البادرائية وأجازه أن يرويها عنه وجميع ما يجوز له وعنه روايته وقد تسلسل له فيها من المسلسلات قبل ذلك وممن أخذ عن صاحب الترجمة الشيخ زين الدين الشهير بابن صارم الدين الصيداوي الشافعي وروى عنه المسلسل بالقضاة وتوفي يوم الأحد سابع عشري القعدة الحرام رحمه الله تعالى وفيها قطب شاه سلطان كلكندة قال في النور كان عادلا كريما إلا أنه كان غاليا في التشيع وفيها تقريبا ولي الدين محمد بن علي بن سالم الشبشيري القاهري الشافعي العالم الفاضل المعمر قال في الكواكب أخذ عن السخاوي والديمي والسيوطي والقاضي زكريا وآخرين وتوفي في حدود التسعين وتسعمائة رحمه الله تعالى