عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
398
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
والآل والصحب ثم التابعين لهم * ما انهل مزن على الأشجار والكثب وفيها القاضي عيسى الهندي العلامة المفنن قال في النور كان من أعيان العلماء المشهورين وواحد المشايخ المدرسين وله تصانيف نافعة رحمه الله تعالى وتوفي بأحمد آباد انتهى وفيها ناصر الدين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عيسى بن شرف المعروف بابن أبي الجود وبابن أبي الحيل قديما وبابن الكشك الشلاح أبوه قال في الكواكب قال الوالد قرأ علي من الترمذي إلى كتاب الصلاة والبردة والمنفرجة وسمع قصيدتي القافية والخائية مرثيتي شيخ الإسلام وغير ذلك وأجزته مولده سنة تسع عشرة وتسعمائة انتهى وأخبرنا الشيخ أبو اليسر القواس أنه كان له ذكاء مفرط وعرض له أكل الأفيون وهو لبن الخشخاش وغلب عليه فكتبت إليه العمة خالة أبي اليسر المذكور السيدة زينب بنت الشيخ رضى الدين تنصحه : يا ناصر الدين يا بن الكشك يا ذا الجود * اسمع أقول لك نصيحة تطرب الجلمود بسك تعاني اللبن فهمك هو المفقود * يصير بالك ومالك والذكا مفقود وكان المذكور رئيس الكتبة بمحكمة القسمة وماميه ترجمانها وكان يصير بينهما لطائف ووقائع وتوفي يوم السبت رابع عشر الحجة ودفن بباب الفراديس انتهى ملخصا وفيها المولى أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي الحنفي الإمام العلامة قال في العقد المنظوم ولد سنة ثمان وتسعين وثمانمائة بقرية قريبة من قسطنطينية وقرأ على والده كثيرا من جملة ما قرأه عليه حاشية التجريد للشريف الجرجاني بتمامها وشرح المفتاح للشريف أيضا قرأه عليه مرتين وشرح المواقف له أيضا وصار ملازما من المولى سعدى جلبي وتنقل في المدارس ثم قلد قضاء برسه ثم قضاء قسطنطينية ثم قضاء العسكر في ولاية روم ايلي ودام عليه مدة ثمان سنين ثم لما توفي