عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

345

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

الصغير وصبر والده واحتسب وفيها عبد الملك بن عبد الرحمن ابن رمضان بن حسن الحلبي الشافعي المعروف بابن القصاب قال ابن الحنبلي تفقه على والده وحبس بعده لشكاية الخواطر على حسب حاله وحدث على كرسي جامع دمرداش انتهى وفيها محمد بن سويدان الحلبي الصوفي قال في الكواكب كان شيخا صالحا منورا همذاني الخرقة أدرك السيد عبد الله التستري الهمذاني وتلقن منه الذكر وذكر في حلقته كوالده الشيخ سويدان وتوفي عن نحو مائة سنة رحمه الله تعالى انتهى وفيها أبو الفتح محمد بن فتيان المقدسي الشافعي الإمام العلامة كان إمام الصخرة بالمسجد الأقصى أربعين سنة وتوفي في ربيع الآخر رحمه الله تعالى وفيها أبو البقاء محمد البقاعي الحنفي خطيب الجامع الأموي بدمشق وكان خادم سيدي الشيخ أرسلان ميلاده يوم الاثنين رابع عشر جمادى الآخرة سنة تسعين وثمانمائة وتوفي فجأة ليلة الخميس عاشر ذي القعدة كذا بخط ابن صاحب العنوان . ( سنة ست وستين وتسعمائة ) فيها توفي تقريبا برهان الدين إبراهيم بن بخشي بالموحدة بن إبراهيم الحنفي المشهور بدادة خليفة مفتي حلب قيل كان في الأصل دباغا فمن الله تعالى عليه بطلب العلم حتى صار من موالي الروم وهو أول من درس بمدرسة خضر باشا بحلب وأول من أفتى بها من الأروام قال ابن الحنبلي صحبناه فإذا هو مفنن ذو حفظ مفرط ترجمة عبد الباقي العربي وهو قاضيها لأنه انفرد في المملكة الرومية بذلك مع غلبة الرطوبة على أهلها واستيلاء النسيان عليهم بواسطتها قال وذكر هو عن نفسه أنه كان بحيث لو توجه إلى حفظ التلويح في شهر لحفظه إلا أنه كان واظب على صوم داود عليه السلام ثمان سنوات فاختلف دماغه