عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
232
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الحنفي خدم المولى أحمد باشا المفتي بن المولى خضر بك وترقى في التداريس إلى مدرسة مراد خان ببروسا ثم أعطى قضاء حلب ثم عزل وأعطى تقاعدا بثمانين عثمانيا وكان له مشاركة في العلوم وعلق تعليقات على بعض المباحث وفيها باشا جلبي البكالي الحنفي الفاضل أحد موالي الروم خدم المولى مؤيد زاده وترقى في التداريس إلى دار الحديث بالمدينة المنورة وكان حليما كريما ينظم الأشعار التركية لكن كان في مزاجه اختلال وتوفي بالمدينة المنورة وفيها المولى الشهير بأمير حسن أحد موالي الروم الحنفي برع وفضل ودرس وترقى في التداريس حتى أعطى دار الحديث بأدرنة ومات عنها وكان مشتغلا بالعلم وله حواش على شرح الرسالة في آداب البحث لمسعود الرومي وحواش على شرح الفرائض للسيد وغير ذلك وفيها زين العابدين بن العجمي الرومي الشافعي نزيل دمشق قال ابن طولون أصله من بغداد واشتغل بتبريز وولي تدريسا بمدينة طوقات ورتب له أربعون عثمانيا ثم تركه وتصوف على طريقة النقشبندية ثم ورد دمشق وأقرأ فيها الأفاضل ومات شهيدا بالطاعون يوم الخميس خامس عشر شوال وفيها تقريبا محي الدين عبد القادر بن عبد العزيز بن جماعة المقدسي الشافعي الصوفي القادري الإمام العارف بالله تعالى أخذ عنه العلامة نجم الدين الغيطي حين ورد عليهم القاهرة سنة ثلاثين أخذ عنه علم الكلام وتلقن منه الذكر قاله في الكواكب وفيها تقريبا كريم الدين عبد الكريم بن عبد القادر بن عمر بن محمد بن علي بن محمد بن إبراهيم الجعبري المقرئ الإمام العلامة صاحب الشرح على الشاطبية والمصنفات المشهورة قدم دمشق سنة اثنتين وثلاثين وأخذ عنه الشيخ شهاب الدين الطيبي الحديث ومصنفات ابن الجزري رحمه الله تعالى قاله في الكواكب أيضا وأقول الجعبري المشهور شارح الشاطبية هو برهان الدين توفي سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة وتقدمت ترجمته هناك