عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
326
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وفيها زين الدين قاسم بن قطلوبغا بن عبد الله الجمال المصري نزيل الأشرفية الحنفي العلامة المفنن قال البرهان البقاعي في عنوان الزمان ولد سنة اثنتين وثمانمائة تقريبا بالقاهرة ونشأ بها وحفظ القرآن العظيم ثم أخذ في الجد حتى شاع ذكره وانتشر صيته وأثنى عليه مشايخه وصنف التصانيف المفيدة فمن تصانيفه شرح درر البحار وتخريج أحاديث الاختيار بيض في جزءين ورجال شرح معاني الآثار للطحاوي بيض في مجلد وتخريج أحاديث البزدوي في الأصول مجلد لطيف وأحاديث الفرائض كذلك وتخريج أحاديث شرح القدوري للأقطع مجلد لطيف وثقات الرجال كمل في أربع مجلدات وتصحيح على مجمع البحرين لابن الساعاتي وشرح فرائض المجمع وحاشية على التلويح وصل فيها إلى أثناء بحث السنة في مجلد وشرح منظومة ابن الجزري في علم الحديث المسماة بالهداية وغير ذلك مما غالبه في المسودات إلى الآن انتهى ملخصا وأخذ عن ابن الهمام وغيره من علماء عصره وأخذ عنه من لا يحصى كثرة وبالجملة فهو من حسنات الدهر رحمه الله تعالى وتوفي في ربيع الآخر عن سبع وسبعين سنة وفيها الظاهر أبو سعيد تمر بغا الرومي الظاهري الجقمقي ولي السلطنة قليلا ثم خلع مع مزيد عقله وتودده ورياسته وفصاحته توفي بالإسكندرية في ذي الحجة وقد جاوز الستين وفيها العادل خشقدم خير بك الدوادار خلع المترجم قبله وتسلطن ليلا ولقب بالعادل ثم أمسك وصودر وسجن بالإسكندرية وتوفي في ربيع الثاني ببيت المقدس وفيها محي الدين أبو عبد الله محمد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي البرعمي الحنفي المعروف بالكافيجي لقب بذلك لكثرة اشتغاله بكتاب الكافية في النحو قال السيوطي في بغية الوعاة شيخنا العلامة أستاذ الأستاذين ولد سنة