عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
226
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وسبعمائة وقرأ القرآن وحفظ كتبا ودربه أبوه في توقيع الحكم واشتغل في القراءات والعربية وكان حسن الصوت بالقرآن أم بالمدرسة المالكية بالقرب من مشهد الحسين ووقع في الحكم ثم ناب في القضاء بآخره وخدم ابن الكوين وهو كاتب السر ثم ابن مزهر فأثرى وصارت له وجاهة وحصل جهات ثم تمرض أكثر من سنة وتوفي في السادس والعشرين من رجب بعلة السل ودفن عند أبيه بمقابر الصوفية وفيها مجد الدين أبو الطاهر إسماعيل بن علي بن محمد بن داود بن شمس بن عبد الله بن رستم البيضاوي الزمزمي المؤذن بمكة قال ابن حجر ولد سنة ست وستين وسبعمائة وأجاز له صلاح الدين بن أبي عمر وعمر بن أميلة وأحمد بن النجم وابن مقبل وآخرون وكان يتعاني النظم وله نظم مقبول ومدائح نبوية من غير اشتغال بآلاته ثم أخذ العروض عن الشيخ نجم الدين المرجاني ومهر وكان فاضلا ورحل إلى القاهرة فسمع من بعض شيوخنا وكان قليل الشر مشتغلا بنفسه وعياله مشكور السيرة ملازما لخدمة قبة العباس وله سماع من قدماء المكيين وحدث بشيء يسير سمعت من نظمه وأخوه إبراهيم ولد سنة سبع وسبعين وسبعمائة وأجاز له في سنة سبع وثمانين الشهاب بن ظهيرة وآخرون واشتغل في عدة فنون وأخذ عن أخيه حسين علم الفرائض والحساب فمهر فيها انتهى كلام ابن حجر وفيها زكي الدين أبو بكر بن أحمد بن عبد الله بن الهليس المهجمي الأصل ثم المصري قال ابن حجر رفيقي ولد بعد السبعين وسبعمائة بيسير ونشأ في حال بزة وترفه ثم اشتغل بالعلم بعد أن جاوز العشرين ولازم الشيوخ وسمع معي من عوالي شيوخي مثل ابن الشحنة وابن أبي المجد وبنت الأذرعي وغيرهم فأكثر جدا وأجاز له عامة من أخذت عنه في الرحلة الشامية ورافقني في الاشتغال على الأبناسي والبلقيني والعراقي وغيرهم ثم دخل اليمن سنة ثمانمائة