عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
157
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
ومن شعره هو : تساومنا شذا أزهار روض * تحير ناظري فيه وفكري فقلت نبيعك الأرواح حقا * بعرف طيب منه ونشر ومنه : جزى الله شيبي كل خير فإنه * دعاني لما يرضى الإله وحرضا فأقلعت عن ذنبي وأخلصت تائبا * وأسكت لما لاح لي الخيط أبيضا قال ابن حجر وكانت بيننا مودة أكيدة اتصلت نحوا من ثلاثين سنة وبيننا مطارحات وكان قليل البضاعة من العربية فربما وقع له اللحن الظاهر وأما الخفي فكثيرا جدا مات في يوم الأحد خامس عشري ربيع الآخر انتهى وفيها الخواجا محمد الزاهد البخاري قال في المنهل الصافي في ترجمة تيمور اجتمع في أيامه أي تمرلنك بسمرقند ما لم يجتمع لغيره من الملوك فمن ذلك الفقيه عبد الملك من أولاد صاحب الهداية الفقهية فإنه كان بلغ الغاية في الدروس والفتيا ونظم القريض ويعرف النرد والشطرنج ويلعب بهما جيدا في حالة واحدة دائما مدى الأيام والخواجا محمد الزاهد البخاري أي صاحب الترجمة المحدث المفسر صنف تفسيرا للقرآن العظيم في مائة مجلد ومات بالمدينة النبوية سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة انتهى وفيها محمد بن عبد الله بن شوعان الزبيدي الحنفي قال ابن حجر انتهت إليه الرياسة في مذهب أبي حنيفة بزبيد ودرس وأفاد انتهى وفيها شمس الدين محمد بن عبد الماجد العجيمي سبط العلامة جمال الدين بن هشام الشافعي أخذ عن خاله الشيخ محب الدين بن هشام ومهر في الفقه والأصول والعربية ولازم الشيخ علاء الدين البخاري لما قدم القاهرة وكذلك الشيخ بدر الدين الدماميني وكان كثير الأدب فائقا في معرفة