عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
102
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
بالديار المصرية وله مشاركة في التفسير والحديث مع الديانة والورع والجلالة معد من العلماء العاملين وحدث وسمع منه جماعة وتوفي يوم الجمعة سادس عشري ذي الحجة بالمدرسة الصالحية بالقاهرة ودفن إلى جانب والده بالقرافة وفيها العلامة شهاب الدين عبد الرحمن بن محمد بن عسكر المالكي البغدادي مدرس المستنصرية وله ثمان وثمانون سنة وفيها الإمام تاج الدين أبو القسم عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي السعدي الشافعي سمع ابن أبي عصرون والنجيب وعدة وخرج التساعيات وأربعين مسلسلات وطلب وكتب الكثير وتميز وأتقن وولي مشيخة الصاحبة وأفتى ونسخ نحوا من خمسمائة مجلد وخرج لشيوخ ومات بمصر في ربيع الأول عن اثنتين وثمانين سنة وفيها محي الدين أبو محمد عبد القادر بن محمد بن إبراهيم المقريزي البعلي الحنبلي المحدث الفقيه ولد في حدود سنة سبع وسبعين وستمائة وسمع بدمشق من عمر بن القواس وطائفة وبمصر من سبط زيادة وغيره وعنى بالحديث وقرأ وكتب بخطه كثيرا وخرج وتفقه قال الذهبي له مشاركة في علوم الإسلام ومشيخه الحديث بالبهائية وغير ذلك علقت عنه فوائد وسمع منه جماعة وتوفي ليلة الاثنين ثامن عشر ربيع الأول ودفن بمقبرة الصوفية بالقرب من قبر الشيخ تقي الدين رحمهما الله تعالى وفيها العدل نور الدين علي بن التاج إسماعيل بن قريش المخزومي سمع الزكي المنذري والرشيد وشيخ شيوخ حماة وابن عبد السلام وحضر عبد المحسن بن مرتفع في الرابعة وكان صالحا مكثرا توفي بمصر في رجب عن ثمانين سنة وفيها الشيخ بدر الدين محمد بن أسعد التستري بمثناتين فوقيتين بينهما سين مهملة نسبة إلى تستر مدينة بقرب شيراز الشافعي أخذ عنه الأسنوي وقال كان فقيها إمام زمانه في الأصلين والمنطق مطلعا على أسرارها ووضع على كثير منها تعاليق متضمنة لنكت غريبة وإن كانت عبارته