عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

36

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وله أيضا : وما كان تركي حبه عن ملالة * ولكن لأمر يوجب القول بالترك أراد شريكا في الذي كان بيننا * وإيمان قلبي قد نهاني عن الشرك وقال العماد الكاتب في الخريدة كنت عند القاضي الفاضل في خيمته فأطلعني على قصيدة كتبها إليه ابن سناء الملك وكان سنه لم يبلغ عشرين سنة فعجبت منها وأولها : فراق قضى للهم والقلب بالجمع * وهجر تولي صلح عيني مع الدمع وتوفي ابن سناء الملك في العشر الأول من شهر رمضان بالقاهرة عن بضع وستين سنة وفيها يونس بن يحيى الهاشمي أبو محمد البغدادي القصار نزيل مكة روى عن أبي الفضل الأرموي وابن الطلاية وطبقتهما قاله في العبر . ( سنة تسع وستمائة ) فيها كانت الملحمة العظمى بالأندلس بين الناصر محمد بن يعقوب بن يوسف وبين الفرنج ونصر الله الإسلام واستشهد بها عدد كثير وتعرف بوقعة العقاب وفيها توفي أبو جعفر الحصار أحمد بن علي بن يحيى بن عون الله الأنصاري الأندلسي الداني المقرئ المالكي نزيل بلنسية قرأ القراءات على ابن هذيل وسمع من جماعة وتصدر للإقراء ولم يكن أحد يقارنه في الضبط والتحرير ولكن ضعفه الأبار وغيره لروايته عن ناس ما كان لقيهم توفي في صفر قاله في العبر وفيها أبو عمر بن عات أحمد بن هارون ابن أحمد بن جعفر بن عات النقري بضم النون والقاف وراء نسبة إلى نقر بطن من احمس الشاطبي الحافظ سمع أباه العلامة أبا محمد وابن هذيل ولما حج