عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

67

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

ابن طغتكين قتله وعلق رأسه على القلعة وفيها أبو سعد النسفي عبد الله بن أبي المظفر بن أبي نعيم بن أبي تمام بن الحرث القاضي الحافظ أحد حفاظ سمرقند وما والاه قاله ابن ناصر الدين وفيها أبو الحسن عبيد الله بن محمد بن الإمام أبي بكر البيهقي سمع الكتب من جده ومن أبي يعلى الصابوني وجماعة وحدث ببغداد وكان قليل الفضيلة توفي في جمادى الأولى وله أربع وسبعون سنة وفيها يوسف بن عبد العزيز أبو الحجاج المنورقي الفقيه العلامة نزيل الإسكندرية وأحد الأئمة الكبار تفقه ببغداد على الكيا الهراسي وأحكم الأصول والفروع وروى البخاري عن واحد عن أبي ذر ومسلما عن أبي عبد الله الطبري وله تعليقة في الخلاف توفي في آخر السنة قال السلفي حدث بالترمذي وخلط في إسناده . ( سنة أربع وعشرين وخمسمائة ) فيها كما قال في العبر ظهرت ببغداد عقارب طيارة قتلت جماعة أطفال وفيها أبو إسحق الغزي إبراهيم بن عثمان شاعر العصر وحامل لواء القريض وشعره كثير سائر متنقل في بلد الجبال وخراسان وتوفي بناحية بلخ وله ثلاث وثمانون سنة قاله في العبر وقال ابن النجار في تاريخ بغداد هو إبراهيم بن عثمان بن عياش بن محمد بن عمر بن عبد الله الأشهبي الغزي الكلي الشاعر المشهور شاعر محسن وذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق فقال دخل دمشق وسمع بها من الفقيه نصر المقدسي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ورحل إلى بغداد وأقام بالمدرسة النظامية سنين كثيرة ومدح ورثى غير واحد من المدرسين بها وغيرهم ثم رحل إلى خراسان وامتدح بها جماعة من رؤسائها وانتشر شعره هناك وذكر له عدة مقاطيع من