عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

34

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

الحلواني وسمع من أبيه ومن أبي مسعود البجلي وطائفة وروى البخاري عن أبي سهل الأبيوردي عن ابن حاجب الكشاني وفيها نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد الزينبي أخو طراد توفي في صفر وله اثنتان وتسعون سنة وكان شيخ الحنفية ورئيسهم بالعراق روى عن ابن غيلان وطبقته وحدث بالصحيح غير مرة عن كريمة المروزية وكان صدرا نبيلا علامة وفيها أبو القاسم الأنصاري العلامة سلمان بن ناصر بن عمران النيسابوري الشافعي المتكلم تلميذ إمام الحرمين وصاحب التصانيف وكان صوفيا زاهدا من أصحاب القشيري روى الحديث عن أبي الحسين عبد الغافر الفارسي وجماعة وتوفي في جمادى الآخرة قال ابن شهبة كان فقيها إماما في علم الكلام والتفسير زاهدا ورعا يكتسب من خطه ولا يخالط أحدا وشرح الإرشاد للإمام وله كتاب الغنية أصابه في آخر عمره ضعف في بصره ويسير وقر في أذنه انتهى ملخصا وفيها أبو البركات العاقولي طلحة بن أحمد بن طلحة بن أحمد بن الحسين بن سليمان الفقيه الحنبلي القاضي ولد يوم الجمعة بعد صلاتها ثالث عشرى شعبان سنة اثنتين وثلاثين وأربعمائة بدير العاقول وهي على خمسة عشر فرسخا من بغداد ودخل بغداد سنة ثمان وأربعين وأربعمائة واشتغل بالعلم سنة اثنتين وخمسين وسمع من أبي محمد الجوهري سنة ثلاث وخمسين ومن القاضي أبي يعلى وأبي الحسين بن حسنون وغيرهم قال ابن الجوزي قرأ الفقه على القاضي يعقوب وهو من متقدمي أصحابه وكان عارفا بالمذهب حسن المناظرة وقال ابن شافع سماعه صحيح وكان ثقة أمينا ومضى على السلامة والستر وقال ابن رجب روى عنه ابن ناصر والشيخ عبد القادر بالإجازة وتوفي طلحة العاقولي ليلة الثلاثاء ثاني