عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
10
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
عند رأسه والآخر عند رجليه فقال ابن الدامغاني متمثلا : وما تغني النوادب والبواكي * وقد أصبحت مثل حديث أمس وأنشد الزينبي متمثلا : عقم النساء فلم يلدن شبيهه * إن النساء بمثله عقم انتهى ملخصا وقال السبكي له كتاب شفاء المسترشدين ونقض مفردات أحمد وكتب في أصول الفقه وفيها أبو الحسين الخشاب يحيى بن علي بن الفرج المصري شيخ قرأ بالروايات على ابن نفيس وأبي الطاهر إسماعيل بن خلف وأبي الحسين الشيرازي وتصدر للإقراء . ( سنة خمس وخمسمائة ) فيها توفي أبو محمد بن الأبنوسي عبد الله بن علي البغدادي الوكيل المحدث أخو الفقيه أحمد بن علي سمع من أبي القاسم التنوخي والجوهري وتوفي في جمادى الأولى وفيها أبو الحسن العلاف علي بن محمد بن علي بن محمد البغدادي الحاجب مسند العراق وآخر من روى عن الحمامي وكان يقول ولدت في المحرم سنة ست وأربعمائة وسمعت من أبي الحسين بن بشران وتوفي في المحرم عن مائة إلا سنة وكان أبوه واعظا مشهورا وفيها الإمام زين الدين حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي أحد الأعلام تلمذ لإمام الحرمين ثم ولاه نظام الملك تدريس مدرسته ببغداد وخرج له أصحاب وصنف التصانيف مع التصون والذكاء المفرط والاستبحار في العلم وبالجملة ما رأى الرجل مثل نفسه توفي في رابع عشر جمادى الآخرة بالطابران قصبة بلاد طوس وله خمس وخمسون