عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
70
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
لإزالة النجاسة وان من نوى غسل الجنابة والجماعة لا يجزئه لواحد منهما وتوفي في ذي القعدة وفيها ابن أم شيبان قاضي القضاة أبو الحسن محمد بن صالح بن علي الهاشمي العباسي العيسوي الكوفي روى عن عبد الله بن بدران البجلي وجماعة وقدم بغداد مع أبيه فقرأ على ابن مجاهد وتزوج بابنة قاضي القضاة أبي عمر محمد ابن يوسف قال طلحة الشاهد هو رجل عظيم القدر واسع العلم كثير الطلب حسن التصنيف متوسط في مذهب مالك متفنن وقال ابن أبي الفوارس نهاية في الصدق نبيل فاضل ما رأينا في معناه مثله توفي فجأة في جمادى الأولى وله بضع وسبعون سنة قاله في العبر وفيها النقاش المحدث لا المقرئ أبو بكر محمد بن علي بن الحسن المصري الحافظ نزيل تنيس وله سبع وثمانون سنة روى عن شيخ النسائي محمد بن جعفر الإمام ورحل فسمع من النسائي وأبي يعلى وعبدان وخلائق ورحل إليه الدارقطني وكان من الحفاظ والعلماء بهذا الشأن وفيها أبو عمرو محمد بن محمد بن صابر البخاري المؤذن صاحب صالح جزرة الحافظ مسند أهل بخارى وعالمها وفيها الباقرحي بفتح القاف وسكون الراء ثم مهملة نسبة إلى باقرحا من قرى بغداد أبو علي مخلد بن جعفر الفارسي الدقاق صاحب المشيخة ببغداد في ذي الحجة روى عن يوسف بن يعقوب القاضي وطبقته ولم يكن يعرف شيئا من الحديث فأدخلوا عليه فأفسدوه قاله في العبر . ( سنة سبعين وثلاثمائة ) فيها رجع عضد الدولة من همذان فلما وصل إلى بغداد بعث إلى الطائع لله ليتلقاه فما وسعه التخلف ولم تجر عادة بذلك أبدا وأمر قبل دخوله أن من تكلم أو دعا له قتل