عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
49
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
العباسي ولد في أول سنة إحدى وثلاثمائة وبويع بالخلافة في سنة أربع وثلاثين بعد المستكفي قال ابن شاهين وخلع نفسه غيره مكره فيما صح عندي في ذي القعدة سنة ثلاث وستين ونزل عن الأمر لولده الطائع لله عبد الكريم قال السيوطي في تاريخ الخلفاء وأثبت خلعه على القاضي بن أم شيبان وصار بعد خلعه يسمى الشيخ الفاضل قال الذهبي وكان المطيع وابنه مستضعفين مع بني بويه ولم يزل أمر الخلفاء في ضعف إلى أن استخلف المقتفي لله فانصلح أمر الخلافة قليلا وكان دست الخلافة لبني عبيد الرافضة بمصر أميز وكلمتهم أنفذ ومملكتهم تناطح مملكة العباسيين في وقتهم وخرج المطيع إلى واسط مع ولده فمات في محرم سنة أربع وستين قال الخطيب حدثني محمد بن يوسف القطان سمعت أبا الفضل التميمي سمعت المطيع لله سمعت شيخي ابن منيع سمعت أحمد ابن حنبل يقول إذا مات أصدقاء الرجل ذل انتهى كلام السيوطي وفيها محمد بن بدر الأمير أبو بكر الحمامي الطولوني أمير بعض بلاد فارس قال أبو نعيم ثقة وقال ابن الفرات كان له مذهب في الرفض وروى عن بكر ابن سهل الدمياطي والنسائي وطبقتهما قال الذهبي في المغني محمد بن بدر الحمامي سمع بكر بن سهل صدوق ولكنه يترفض انتهى وفيها أبو الحسن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدة التميمي النيسابوري السليطي بفتح السين المهملة وكسر اللام نسبة إلى سليط جد روى عن محمد بن إبراهيم البوشنجي وإبراهيم بن علي الذهلي وجماعة وعاش اثنتين وتسعين سنة . ( سنة خمس وستين وثلاثمائة ) فيها كما قال في الشذور جلس قاضي القضاة أبو محمد بن معروف في دار عز الدولة ونظر في الأحكام لأن عز الدولة أحب أن يشاهد مجلس حكمه انتهى