عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

36

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

وأحمد بن طاهر النجم الحافظ أبو عبد الله محدث أذربيجان الميانجي بالفتح والتحتية وفتح النون وجيم نسبة إلى ميانة بلد بأذربيجان قال أبو الحسين أحمد ابن فارس اللغوي ما رأيت مثله ولا رأى مثل نفسه وقال الخليل توفي بعد الخمسين سمع أبا مسلم الكجي وعبد الله بن أحمد وأبو الحسن بن سالم الزاهد أحمد بن محمد بن سالم الزاهد البصري شيخ السالمية كان له أحوال ومجاهدات وعنه أخذ الأستاذ أبو طالب صاحب القوت وهو آخر أصحاب سهل التستري وفاة وقد خالف أصول السنة في مواضع وبالغ في الإثبات في مواضع وعمر دهرا وبقي إلى سنة بضع وخمسين قاله في العبر وأبو حامد أحمد بن محمد بن شادك الفقيه الشافعي مفتي هراة ومحدثها ومفسرها وأديبها رحل الكثير وعني بالحديث وروى عن محمد بن عبد الرحمن الشامي والحسن بن سفيان وطبقتهما وتوفي سنة خمس وخمسين وقيل سنة ثمان وخمسين وإبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي العزائم أبو إسحق الكوفي صاحب أبي عمر وأحمد بن أبي عزيزة الغفاري وأبو علي النجاد الصغير وهو الحسن بن عبد الله البغدادي الحنبلي المسند صنف في الأصول والفروع قال ابن أبي يعلى في طبقاته أنه كان فقيها معظما إماما في أصول الدين وفروعه صحب من شيوخ المذهب كأبي الحسن بن بشار وأبي محمد البربهاري ومن في طبقتهما وصحبه جماعة منهم أبو حفص البرمكي وأبو جعفر العكبري وأبو الحسن الخرزي قال النجاد جاءني رجل وقد كنت حذرت منه أنه رافضي فأخذ يتقرب إلي ثم قال لا نسب أبا بكر وعمر بل معاوية وعمرو ابن العاص فقلت له وما لمعاوية قال لأنه قاتل عليا قلت له أن قوما يقولون أنه لم يقاتل عليا وإنما قاتل قتلة عثمان قال فقول النبي صلى الله عليه وسلم لعمار ( تقتلك الفئة الباغية ) قلت إن أنا قلت لم يصح وقعت منازعته ولكن قوله صلى الله عليه وسلم تقتلك الفئة الباغية يعني به الطالبة لا الظالمة لأن أهل اللغة تسمي الطالب باغيا ومنه بغيت