عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

11

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

جعلوه قائد عسكر * ضاع الرعيل ومن يقوده وكان كذلك فإنه ما أنجح وكانت الكرة عليهم ومن شعره النادر في الرقة قوله : تصارمت الأجفان لما صرمتني * فما تلتقي إلا على عبرة تجري انتهى ما أورده ابن خلكان ملخصا وفيها أبو القاسم خالد بن سعد الأندلسي القرطبي الحافظ كان ينظر بيحيى بن معين وكان أحد أركان الحديث بالأندلس سمع بعد سنة ثلاثمائة من جماعة منهم محمد بن فطيس وسعيد بن عثمان الأعناقي ومنه قاسم بن محمد وغيره وكان إماما حجة مقدما على حفاظ زمانه عجبا في معرفة الرجال والعلل وقيل كان يحفظ الشيء من مرة ورد أن المنتصر بالله الحكم قال إذا فاخرنا أهل المشرق بيحيى بن معين فاخرناهم بخالد ابن سعد وفيها أبو بكر الإسكافي محمد بن محمد بن أحمد بن مالك ببغداد في ذي القعدة روى عن موسى بن سهل الوشا وجماعة وله جزء مشهور وفيها أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي أبو بكر بن أبي دارم قال ابن ناصر الدين في بديعيته : ابن أبي دارم الضعيف * شيعهم برفضه نحيف أي كان رافضيا فضعف بسبب رفضه روى عن إبراهيم بن عبد الله القصار وأحمد ابن موسى الحمار ومطين وعنه الحاكم وابن مردويه وآخرون وكان محدث الكوفة وحافظها وجمع في الحط على الصحابة وقد اتهم في الحديث وفيها أحمد بن عبيد إسماعيل الحافظ الثقة أبو الحسن البصري الصفار روى عن الكديمي ومحمد بن غالب تمتام وروى عنه الدارقطني وابن جميع قال الدارقطني ثقة ثبت ذكره ابن درباس وفيها علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاعي البغدادي أبو الحسن روى عن زوج أمه أبي بكر بن أبي الدنيا وهو ضعيف جدا