عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

67

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

النسائي ليس بثقة وقال الدارقطني كثير الوهم وقال أبو حاتم محله الصدق وقال العباس بن مصعب وضع كتبا في الرد على أبي حنيفة قال الأزدي كان يضع الحديث في تقوية السنة وحكايات مزورة في ثلب أبي حنيفة كلها كذب وكان من أعلم الناس بالفرائض انتهى ملخصا وفيها نعيم بن الهيضم الهروي ببغداد روى عن أبي عوانة وجماعة وهو من ثقات شيوخ البغوي وفيها أبو زكريا يحيى بن عبد الحميد الحماني الكوفي الحافظ أحد أركان الحديث قال ابن معين ما كان بالكوفة من يحفظ معه سمع قيس بن الربيع وطبقته وهو ضعيف لكن وثقه ابن معين . ( سنة تسع وعشرين ومائتين ) فيها توفي الإمام أبو محمد خلف بن هشام البزاز شيخ القراء والمحدثين ببغداد سمع من مالك بن أنس وطبقته وله اختيار خالف فيه حمزة في أماكن وكان عابدا صالحا كثير العلم صاحب سنة رحمه الله تعالى وعبد الله بن محمد الحافظ أبو جعفر الجعفي البخاري المسندي لقب بذلك لأنه كان يتبع المسند ويتطلبه رحل وكتب الكثير عن سفيان بن عيينة وطبقته وكان ثبتا روى عنه البخاري وغيره وفيها نعيم بن حماد الخزاعي الفرضي المروزي الحافظ أحد علماء الأثر سمع أبا حمزة السكري وهشيما وطبقتهما وصنف التصانيف وله غلطات ومناكير مغمورة في كثرة ما روى وامتحن بخلق القرآن فلم يجب وقيد ومات في الحبس رحمه الله تعالى قاله في العبر وفيها يزيد بن صالح الفراء أبو خالد النيسابوري العبد الصالح روى عن إبراهيم بن طهمان وقيس بن الربيع وطائفة وكان ورعا قانتا مجتهدا في العبادة قال في المغني يزيد بن صالح اليشكري النيسابوري الفراء مجهول قلت بل مشهور صدوق انتهى