عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

56

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

سليمان بن حرب يقدمه على نفسه وكان حافظا ثبتا قد اختلط بآخره وزال عقله فيما يذكر ولم يظهر له بعد اختلاطه فيما قاله الدارقطني شيء منكر قال ابن ناصر الدين وفيها على ما ذكره ابن ناصر الدين يزيد بن عبد ربه الزبيدي الجرجسي الثبت . ( سنة خمس وعشرين ومائتين ) فيها على ما قاله في الشذور كانت رجفة بالأهواز عظيمة تصدعت منها الجبال وهرب أهل البلد إلى البر وإلى السفن وسقطت فيها دور كثيرة وسقط نصف الجامع ومكثت ستة عشر يوما وفيها توفي احترقت الكرخ فأسرعت النار في الأسواق فوهب المعتصم للتجار وأصحاب العقار خمسة آلاف درهم وفيها توفي الفقيه أصبغ بن الفرج أبو عبد الله المصري الثقة مفتي أهل مصر ووراق ابن وهب أخذ عن ابن وهب وابن القاسم وتصدر للاشغال والحديث قال ابن معين كان من أعلم خلق الله كلهم برأي مالك يعرفها مسئلة مسئلة متى قالها مالك ومن خالفه فيها وقال أبو حاتم هو أجل أصحاب ابن وهب وقال بعضهم ما أخرجت مصر مثل أصبغ وقد كان ذكر لقضاء مصر وله مصنفات حسان وفيها حفص بن عمر أبو عمر الحوضي الحافظ بالبصرة روى عن هشام الدستوائي والكبار قال أحمد بن حنبل ثقة ثبت لا يوجد عليه حرف واحد وقال ابن ناصر الدين هو ثقة وفيها سعدويه الواسطي سعيد بن سليمان الحافظ ببغداد روى عن حماد ابن سلمة وطبقته قال أبو حاتم ثقة مأمون لعله أوثق من عفان وقال صالح جزرة سمعت سعدويه يقول حججت ستين حجة وقال ابن ناصر الدين هو سعيد بن سليمان الضبي البزار رمى بالتصحيف وقال أبو حاتم ثقة انتهى وفيها أبو عبيدة شاذ بن فياض اليشكري البصري واسمه هلال روى عن هشام