عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
376
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وفيها أبو الحسين محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد الرازي ثم الدمشقي الحافظ والد الحافظ تمام سمع بخراسان والعراق والشام وسكن دمشق وصنف وجمع وأقدم شيخ له محمد بن أيوب بن الضريس وروى عنه ولده تمام الرازي ووثقة عبد العزيز الكتاني قاله ابن درباس وفيها أبو علي محمد بن القسم بن معروف التميمي الدمشقي الأخباري قال الكتاني حدث عن أبي بكر أحمد بن علي المروزي بأكثر كتبه وأتهم في ذلك وقيل إن أكثرها إجازة وكان صاحب دنيا يحب المحدثين ويكرمهم وعاش أربعا وستين سنة قاله في العبر وقال في المغني له جزء سمعناه اتهم في أخباره عن أبي بكر أحمد بن علي انتهى . ( سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة ) فيها كما قال في الشذور اتصلت الفتن بين الشيعة والسنة وقتل بينهم خلق كثير وفيها استنصرت الكلاب الروم على المسلمين فظفروا بسرية فأسروها وأسروا أميرها محمد بن ناصر الدولة بن حمدان ثم أغاروا على الرها وحران فقتلوا وسبوا وأخذوا حصن الهارونية وأحرقوه وكروا على ديار بكر وفي هذه المدة عمل الخطيب عبد الرحيم بن نباتة خطبه الجهاديات يحرض الإسلام على الغزاة وفيها توفي النجاد أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس البغدادي الفقيه الحافظ شيخ الحنابلة بالعراق وصاحب التصانيف والسنن سمع أبا داود السجستاني وإبراهيم الحربي وعبد الله بن الإمام أحمد وهذه الطبقة ومنه ابن مالك وعمر بن شاهين وابن بطة وصاحبه أبو جعفر العكبري وابن حامد وأبو الفضل التميمي وغيرهم وكانت له حلقتان في جامع المنصور