عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
370
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
ثم حذفوا الواو للخفة وكان بكر هذا محدث مرو رحل وسمع أبا قلابة الرقاشي وكان فصيحا أديبا أخباريا نديما وقيل توفي سنة ثمان وأربعين وفيها أبو علي بن أبي هريرة شيخ الشافعية واسمه حسن بن حسين البغدادي أحد أئمة الشافعية تفقه بابن سريج ثم إلى اسحق المروزي وصحبه إلى مصر ثم عاد بأبي بغداد ومات في رجب وكان معظما عند السلاطين فمن دونها قال ابن خلكان وله مسائل في الفروع ودرس ببغداد وترج به خلق كثير وانتهت إليه إمامة العراقيين انتهى ملخصا وفيها عثمان بن محمد بن أحمد أبو عمرو السمرقندي وله خمس وتسعون سنة روى بمصر عن أحمد بن شيبان الدملي وأبي أمية الطرسوسي وطائفة قاله في حسن المحاضرة وفيها علي بن إبراهيم بن سلمة الحافظ العلامة الثقة الجامع أبو الحسن القزويني القطان الذي روى عن ابن ماجة سننه رحل إلى العراق واليمن وروى عن أبي حاتم الرازي وطبقته كابن ماجة وعنه الزبير بن عبد الواحد وابن لآل وغيرهما قال الخليلي أبو الحسن شيخ عالم بجميع العلوم التفسير والفقه والنحو واللغة وفضائله أكثر من أن تعد سرد الصوم ثلاثين سنة وكان يفطر على الخبز والملح وسمعت جماعة من شيوخ قزوين يقولون لم ير أبو الحسن مثل نفسه في الفضل والزاهد وفيها أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح البغدادي البزار وله اثنتان وثمانون سنة وكان يحفظ ويذاكر روى عن أبي قلابة الرقاشي وعدة وفيها أبو عمر الزاهد صاحب ثعلب واسمه محمد بن عبد الواحد المطرز البغدادي اللغوي قيل أنه أملى ثلاثين ألف ورقة في اللغة من حفظه وكان ثقة إماما آية في الحفظ والذكاء وقد روى عن موسى الوشى وطبقته قال ابن الأهدل استدرك على فسيخ شيخه ثعلب في جزء لطيف ومصنفاته تزيد