عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
302
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
ورق الجو حتى قيل هذا * عتاب بين جحظة والزمان ولابن الرومي فيه وكان مشوه الخلق : نبئت جحظة يستعير جحوظه * من فيل شطرنج ومن سرطان وارحمتا لمنادميه تحملوا * ألم العيون للذة الآذان وتوفي بواسط وقيل حمل تابوته من واسط إلى بغداد وجحظة بفتح الجيم لقب عليه لقبه به عبد الله بن المعتز انتهى ملخصا وفيها ابن مجاهد مقرئ العراق أبو بكر بن أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد روى عن سعدان بن نصر والرمادي وخلق وقرأ على قنبل وأبى الزعراء وجماعة وكان ثقة بصيرا بالقراءات وعللها عديم النظير توفي في شبعان عن ثمانين سنة وفيها ابن المغلس الداودي وهو العلامة أبو الحسن عبد الله بن أحمد بن محمد بن المغلس البغدادي الفقيه أحد علماء الظاهر له مصنفات كثيرة وخرج له عدة أصحاب تفقه على محمد بن داود الظاهري وفيها ابن زياد النيسابوري أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل الفقيه الشافعي الحافظ صاحب التصانيف والرحلة الواسعة سمع محمد بن يحيى الذهلي ويونس الصدفي وغيرهما ومنه ابن عقدة والدارقطني ما رأيت أحفظ من ابن زياد كان يعرف زيادات الألفاظ وأثني عليه الحاكم وهو ثقة قال الأسنوي ولد في أول سنة ثمان وثمانين ومائتين ورحل في طلب العلم إلى العراق والشام ومصر وقرأ على المزني وبرع في العلم وسكن بغداد وصار إماما للشافعية بالعراق وسمع من جماعة كثيرة روى عنه جماعة منهم الدارقطني وقال إنه أفقه المشايخ وإنه لم ير مثله أقام أربعين سنة لا ينام الليل ويصلى الصبح بوضوء العشاء وصنف كتبا منها كتاب الربا انتهى ملخصا وفيها قاضي حمص أبو القسم عبد الصمد بن سعيد الكندي روى عن محمد