عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
27
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وفيها أو في سنة عشر وهو الصحيح يحيى السيلحيني بن إسحاق والسيلحين موضع بالحيرة كان ثقة صدوقا وطلق بن غنام النخعي الكوفي كاتب حكم شريك القاضي روى عن مالك ابن مغول وطبقته وهو وأبو زيد الهروي أقدم من مات من شيوخ البخاري وفيها عبد الله بن صالح العجلي الكوفي المقرئ المحدث والد الحافظ أحمد ابن عبد الله العجلي نزيل المغرب قرأ القرآن على حمزة وسمع من إسرائيل وطبقته وأقرأ وحدث ببغداد وفيها عبد الرزاق بن همام العلامة الحافظ أبو بكر الصنعاني صاحب المصنفات روى عن معمر وابن جريج وطبقتهما ورحل الأئمة إليه إلى اليمن وله أوهام مغمورة في سعة علمه عاش بضعا وثمانين سنة وتوفي في شوال قال ابن ناصر الدين وثقه غير واحد لكن نقموا عليه التشيع اه وعلي بن الحسين بن واقد محدث مرو وابن محدثها روى عن أبيه وأبي حمزة السكري وخرج له الأربعة قال في المغني علي بن الحسين بن واقد المروزي صدوق وثق وقال أبو حاتم ضعيف اه ومعلى بن منصور الرازي الفقيه نزيل ببغداد روى عن الليث بن سعد وغيره روى أنه كان يصلي فوقع عليه كور الزنانير فأتم صلاته فنظروا فإذا رأسه قد صار هكذا من الانتفاخ وهو من الثقات . ( سنة اثنتي عشرة ومائتين ) فيها جهز المأمون جيشا عليهم محمد بن حميد الطوسي لمحاربة بابك الخرمي وفيها أظهر المأمون القول بخلق القرآن مع ما أظهر في العام الماضي من التشيع فاشمأزت منه القلوب وقدم دمشق فصام بها رمضان ثم حج بالناس وفيها توفي الحافظ أسد بن موسى الأموي نزيل مصر ويقال له أسد السنة روى عن شعبة وطبقته ورحل في الحديث وصنف التصانيف وهو أحد الثقات الأكياس