عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
224
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
وكان ما كان مما لست أذكره * فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر وله في الخمر المطبوخة وهو معنى بديع وفيه دلالة على أنه كان حنفي المذهب : خليلي قد طاب الشراب المورد * وقد عدت بعد النسك والعود أحمد فهات عقارا في قميص زجاجة * كياقوتة في دره تتوقد يصوغ عليها الماء شباك فضة * له حلق بيض تحل وتعقد وقتني من نار الجحيم بنفسها * وذلك من إحسانها ليس يجحد وكان ابن المعتز شديد السمرة مسنون الوجه يخضب بالسواد ورأيت في بعض المجاميع أن عبد الله بن المعتز كان يقول أربعة من الشعراء سارت أسماؤهم بخلاف أفعالهم فأبو العتاهية سار شعره بالزهد وكان على الإلحاد وأبو نواس سار شعره باللواط وكان أزنى من قرد وأبو حكيمة الكاتب سار شعره بالعنة وكان أهب من تيس ومحمد بن حازم سار شعره بالقناعة وكان أحرص من كلب انتهى ما أورده ابن خلكان ملخصا وفي سنة ست وتسعين وصل إلى مصر أمير أفريقية زيادة الله بن الأغلب هاربا من المهدي عبيد الله وداعية أبي عبد الله الشيعي فتوجه إلى العراق وفيها أحمد بن حماد بن مسلم أخو عيسى زغبة التجيبي بمصر في جمادى الأولى روى عن سعيد بن أبي مريم وسعيد بن عفير وطائفة وعمر أربعا وتسعين سنة وفيها أحمد بن نجدة الهروي المحدث روى عن سعيد بن منصور وطائفة وفيها أحمد بن يحيى الحلواني أبو جعفر الرجل الصالح ببغداد سمع أحمد ابن يونس وسعدويه وكان من الثقات وأحمد بن يعقوب أبو المثنى القاضي أحد من قام في خلع المقتدر تدينا ذبح صبرا