عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
175
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
ابن موسى الضحاك السلمي الضرير البوغي الترمذي الحافظ المشهور أحد الأئمة الذين يقتدي بهم في علم الحديث صنف كتاب الجامع والعلل تصنيف رجل متقن وبه يضرب المثل وهو تلميذ أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وشاركه في بعض شيوخه مثل قتيبة بن سعيد وعلي بن حجر وابن بشار وغيرهم انتهى قيل إنه ولد أكمه وفيها أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا في جمادى الآخر ة وكان أحد من عنى بهذا الشأن فروى عن عبد الله بن رجاء وسعيد بن عفير وطبقتهما وهو ثقة وأبو عبد الله محمد بن جابر بن حماد أحد أئمة زمانه والمبرز بالفضل على أقرانه قال ابن ناصر الدين في بديعة البيان : ثم أبن عيسى الترمذي محمد * طاب رحيب علمه فقيدوا مثل الفقيه المروزي النقاد * محمد بن جابر بن حماد انتهى . ( سنة ثمانين ومائتين ) فيها كما قال في الشذور زلزلت دبيل في الليل فأصبحوا فلم يبق من المدينة إلا اليسير فأخرج من تحت الهدم خمسون ومائة ألف ميت انتهى وفيها توفي القاضي أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي الفقيه الحافظ صاحب المسند روى عن أبي نعيم ومسلم بن إبراهيم وخلق وكان ثقة بصيرا بالفقه عارفا بالحديث وعلله زاهدا عابدا كبير القدر من أعيان الحنفية وفيها الإمام قاضي الديار المصرية أحمد بن أبي عمران أبو جعفر الفقيه الحنفي تفقه على محمد بن سماعة وحدث عن عاصم بن علي وطائفة وروى الكثير من حفظه لأنه عمي بمصر وهو شيخ الطحاوي في الفقه قال في حسن المحاضرة وثقة ابن يونس